NEWS ARTICLE

التنبؤ بالحالة على مستوى الميلي ثانية! الذكاء الاصطناعي مُدمج بالكامل في مركز التنسيق البحري المتكامل.

أخبار الصناعة2026-06-16 14:18:232771 قراءة

في معرض «البحر-الجو-الفضاء» (Sea-Air-Space) الذي أُقيم في هاربور الوطني بولاية ماريلاند، كشف كبار المسؤولين في البحرية الأمريكية أن البحرية تُقدّم خطط دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراكز التشغيلية البحرية (Maritime Operations Centers، وتُشار إليها اختصارًا بـ MOCs)، بهدف إنشاء «فريقٍ قويٍّ للتعاون بين الإنسان والآلة» قادرٍ على التنبؤ بأعمال الخصم وتقديم مقترحات للإجراءات أمام القادة بشكلٍ شبه فوري.

الرابط الأصلي: https://militaryembedded.com/ai/big-data/us-navy-embedding-ai-into-maritime-operations-centers-admiral-says

خلال معرض «سي-إير-سبايس» (Sea-Air-Space exposition) الذي أُقيم في بورت ناشيونال بولاية ماريلاند، كشف كبار المسؤولين البحريين الأمريكيين أن البحرية تُقدّم خطوات لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات البحرية (Maritime Operations Centers, MOCs)، بهدف تشكيل «فريق قوي من البشر والآلات يعملون معًا» قادر على التنبؤ بتحركات الخصم وتقديم توصيات للإجراءات الفعلية إلى القادة بشكل شبه فوري.

وصرّح نائب الأدميرال مايك فيرنازا (Vice Adm. Mike Vernazza)، قائد قوة المعلومات البحرية الأمريكية، خلال جلسة نقاش ضمن المعرض بأن دمج الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات البحرية يُعَد الخطوة الجوهرية التالية للبحرية لتسريع عملية اتخاذ القرارات في إيقاع العمليات الحربية الحديثة.

وقال فيرنازا: «مع دمج الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات البحرية، سنكوّن فريقًا قويًّا من البشر والآلات قادرًا على التنبؤ بتحركات الخصم واقتراح أفضل الإجراءات لقواتنا المشتركة. وسيؤدي ذلك إلى رفع مستوى قدرة القادة على اتخاذ قرارات استراتيجية صعبة في إيقاع الحرب بشكل كبير جدًّا.»

ويُشار إلى أن مراكز العمليات البحرية تُعَد العقدة الأساسية لقيادة وتحكم العمليات القتالية في البحرية الأمريكية، وتقوم بوظيفة تجميع ومعالجة المعلومات متعددة المجالات من المنصات القتالية. وأوضح فيرنازا أن هذه المراكز تشكّل الحلقة الأساسية التي تُوفّر الدعم لعمليات الأسطول ضمن منظومة الحرب المعلوماتية، وهي تعمل حاليًّا كمنصات قتالية نشطة، وليس مجرد مراكز تنسيق سلبية.

المضي قدمًا بالتوازي في بناء القدرات الذكائية الاصطناعية ورفع الجاهزية القتالية

وبجانب التقدم في بناء أنظمة دعم اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعمل البحرية الأمريكية أيضًا على سد الفجوات القائمة في مجال التدريب والجاهزية القتالية ضمن مجال الحرب المعلوماتية. وكشف فيرنازا أن قوة المعلومات البحرية قد تولّت حاليًّا التدريب الأساسي في مجالات الحرب المعلوماتية الخاصة بالسفن، بما يشمل الحرب الإلكترونية والاتصالات والتشفير والأمن السيبراني والاستخبارات، وأن هذا التولي أدى إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية بمستوى يمكن قياسه كميًّا.

كما أطلقت البحرية مبادرات خاصة لضمان أن السفن، بعد الانتهاء من دورات الصيانة، تنتقل مباشرةً إلى مرحلة التدريب القتالي. وأشار فيرنازا إلى أن هذه المبادرة أدّت إلى مضاعفة معدل إنجاز المهام للسفن التي أنهت مرحلة الصيانة، كما اختصرت دورة التدريب في بعض مجالات الحرب الإلكترونية والاتصالات بمقدار ١٣ أسبوعًا.

إطلاق برنامج دراسي متخصص للماجستير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وبالإضافة إلى ذلك، أعلن فيرنازا خلال المؤتمر أن قوة المعلومات البحرية ستتعاون مع الأكاديمية البحرية العليا بدءًا من يونيو ٢٠٢٦ لإطلاق برنامج ماجستير متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا البرنامج في ضمان أن القادة المستقبليين في البحرية سيستخدمون الذكاء الاصطناعي كأداة قتالية عملية، وليس فقط كموضوع نظري.

(تم تحرير وتجميع هذه المقالة استنادًا إلى مواد من الإنترنت، وهي لأغراض الإحاطة فقط، ولا تمثّل آراء هذه الصفحة الرسمية)