NEWS ARTICLE

صاروخ سِي بريكير المُحدَّث بالذكاء الاصطناعي: تمكين الضربات الدقيقة المستقلة في البيئات البحرية التي تفتقر إلى أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS)

أخبار الصناعة2026-06-12 10:46:262641 قراءة

وفقًا لتقرير شركة أوتونومي غلوبال (Autonomy Global)، أكملت شركة رافائيل الإسرائيلية العملاقة في مجال الدفاع ترقية تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة لصاروخها الموجَّه بدقة من مدى بعيد «سي بريكر» (Sea Breaker)، ما يعزز بشكل أكبر قدرات هذه المنظومة السلاحية من الجيل الخامس على خوض القتال الذاتي في البيئات البحرية شديدة التنافس. ويمكن للصاروخ المُحدَّث أن يحقِّق اكتشافًا وتعرُّفًا آليين محسَّنين للأهداف البحرية والبرية، حتى في ظل أشد الظروف سوءًا، أو أثناء التعرض لحرب إلكترونية شديدة، أو في السيناريوهات التي يتم فيها حجب إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS).

الرابط الأصلي: https://www.autonomyglobal.co/ai-enhanced-sea-breaker-missile-brings-autonomous-precision-strike-to-gnss-denied-seas/

وفقًا لتقرير شركة Autonomy Global، أكملت شركة رافائيل الإسرائيلية الرائدة في مجال الدفاع ترقيةً متقدمةً لقذيفة Sea Breaker الموجهة بدقة من مدى بعيد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، ما يعزز بشكل أكبر قدرات هذه المنظومة السلاحية من الجيل الخامس على خوض العمليات القتالية ذاتية التحكم في البيئات البحرية شديدة التحدي. وبفضل هذه الترقية، يمكن للقذيفة أن تُحقِّق اكتشافًا وتعرُّفًا آليَّيْن معزَّزين للأهداف البحرية والبرية، حتى في ظل أشد الظروف سوءًا، أو في بيئات الخصومة الإلكترونية الشديدة، أو في حالات إنكار نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS).

الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًّا لتمكين القدرة على العمليات الذاتية في جميع السيناريوهات

ويتمثل جوهر هذه الترقية في دمج الذكاء الاصطناعي بعمق داخل منظومة قذيفة Sea Breaker، ليكون المحرك الأساسي لقدراتها على الاكتشاف الآلي للأهداف (ATA) والتعرف الآلي عليها (ATR)، مما يمكن القذيفة من التعرف بدقة على الأهداف البحرية والبرية، سواء كانت ثابتة أو متحركة.

ويستند محرك الذكاء الاصطناعي هذا إلى تقنيات التعلُّم العميق وتطابق السيناريوهات المستندة إلى كميات ضخمة من البيانات، ما يسمح للقذيفة بالتنقل ذاتيًّا والانقضاض على الأهداف حتى في بيئات إنكار نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS)، وفي جميع الظروف الجوية، وفي ظل الخصومة الإلكترونية الشديدة. كما قامت شركة رافائيل بدمج رأس التوجيه بالأشعة تحت الحمراء المُصوِّر المتقدم (IIR) الخاص بالقذيفة مع خوارزميات الرؤية الحاسوبية، ما يتيح لها التشغيل الذاتي الكامل، مع إمكانية الحفاظ في الوقت نفسه على مراقبة لحظية آمنة عبر رابط بيانات آمن يدعم مبدأ «الإنسان في الحلقة» (Human-in-the-Loop)، بما يشمل إمكانية إلغاء المهمة أثناء الطيران، أو إعادة توجيه القذيفة نحو هدف آخر، أو تقييم الأضرار الناجمة عن الضربة. وبذلك يحتفظ المشغلون بالحيز الكافي من المرونة التكتيكية والسيطرة الكاملة على القذيفة حتى على مسافات تصل إلى 300 كيلومتر خارج نطاق الدفاع.

التكيف مع ساحات القتال المعقدة قرب السواحل، وتحديد الأهداف بدقة لتقليل الأضرار الجانبية

ولقد خضعت قذيفة Sea Breaker لتحسينات متخصصة من قِبل شركة رافائيل لتناسب سيناريوهات القتال في المناطق الساحلية المزدحمة. ففي مثل هذه المناطق التي تشهد حركة كثيفة للسفن المدنية، تكون احتمالات الخطأ في تحديد الهدف مرتفعة جدًّا بالنسبة للقذائف التقليدية، أما نظام التعرف على الأهداف المدعوم بالذكاء الاصطناعي المُدمج في قذيفة Sea Breaker فيمكنه التمييز بدقة بين الزوارق العسكرية عالية القيمة — مثل زوارق المدفعية — وبين السفن المدنية أو غير القتالية التي قد تتشابه معها في المظهر الخارجي، ما يقلل بشكل كبير من مخاطر التسبب في أضرار جانبية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن مسار الطيران المنخفض فوق سطح البحر والملاصق للتضاريس الذي تتبعه هذه القذيفة صُمم خصيصًا لسيناريوهات عمليات «الحيلولة دون الدخول / رفض المنطقة» (A2/AD). ففي مثل هذه السيناريوهات، تكون القذائف التقليدية التي تعتمد على رؤوس توجيه تعمل بالترددات الراديوية عرضة بشدة للتداخل من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة والتضاريس الساحلية المعقدة، بينما تتمتع قذيفة Sea Breaker بخصائص تقنية تمكنها من مواجهة التهديدات الإلكترونية المعقدة بكفاءة، وتلبّي بذلك الاحتياجات التشغيلية للقوات البحرية في تنفيذ ضربات دقيقة من خارج نطاق الدفاع ضد السفن الحربية السطحية والبنية التحتية البرية الحيوية.

خيارات إطلاق متعددة المجالات، وقابلية تكيُّف مرنة مع منصات بحرية وبرية متنوعة

وتتميز قذيفة Sea Breaker بإمكانية الإطلاق من منصات متعددة، إذ يمكن إطلاقها من زوارق الصواريخ الهجومية السريعة، أو الفرقاطات الخفيفة، أو الفرقاطات العادية، وغيرها من المنصات البحرية، ما يوفِّر للمشغلين طرق نشر مرنة. كما أن النسخة البرية من هذه القذيفة يمكن دمجها في أنظمة إطلاق عالية الحركة، لتكون جزءًا أساسيًّا من منظومة الدفاع الساحلي.

أما هيكل وحدة الإطلاق فيدعم كلاً من التشغيل المستقل عبر منصات الإطلاق، وكذلك التشغيل التعاوني الشبكي مع وحدات القيادة والتحكم (C2) وأنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار، ويمكن تكوينه وفقًا لمتطلبات المستخدم. وبفضل هذا التصميم المتعدد المجالات، تستطيع القوات المسلحة بناء منظومة دفاع ساحلي طبقية أو قدرة ضرب استكشافية بعيدة المدى باستخدام هذه المنظومة السلاحية الموحدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في كلا البُعدين البحري والبري.

قدرات ضرب دقيقة من الجيل الخامس، مُهيَّأة للصراعات البحرية المستقبلية عالية المستوى

وتصف شركة رافائيل قذيفة Sea Breaker بأنها قذيفة توجيهية ذاتية التحكم من الجيل الخامس، وقادرة على تنفيذ ضربات جراحية دقيقة من مسافات تصل إلى 300 كيلومتر خارج نطاق الدفاع. وتتيح هذه المنظومة، بفضل رأس التوجيه بالأشعة تحت الحمراء المُصوِّر، وقدرات اكتشاف وتعرف الأهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونمط الملاحة غير المعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS)، وقدرتها على مقاومة الخصومة الإلكترونية، ورابط البيانات الذي يدعم مبدأ «الإنسان في الحلقة»، تدمير سفينة فرقاطة أو أي أهداف أخرى عالية القيمة بواسطة رأس حربي واحد وزنه 113 كجم فقط.

وتؤكد شركة رافائيل أن التصميم المضغوط للقذيفة، وقدراتها المتقدمة في تخطيط المهام، ومسار طيرانها المنخفض الذي يصعب اكتشافه، وقدرتها على التعرف على الأهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، كلها عوامل تجعل من قذيفة Sea Breaker أداة تشغيلية ملائمة للغاية للقوات البحرية وقوات الدفاع الساحلي. أما بالنسبة للمشغلين الذين يحتاجون إلى التعامل مع صراعات مستقبلية عالية المستوى في البيئات البحرية المزدحمة والخاضعة لخصومة إلكترونية شديدة، فإن هذه القذيفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي توفر لهم قدرة موثوقة على تنفيذ ضربات دقيقة ذاتية التحكم.

(تم تحرير هذه المقالة وترجمتها من مصادر الإنترنت لأغراض إعلامية فقط، ولا تمثل وجهات النظر الواردة فيها موقف هذه الصفحة)